علاج الاذن الخفاشية بدون جراحة

لعلاج الاذن الخفاشية بدون جراحة : دائمًا ما تكون التكاليف النفسية للعيب أو التشوه الشكلي عالية جدًا، لكن مع ذلك قد يقرر البعض التعايش مع عيوب الشكل خوفًا من العمليات الجراحية، لكن مع التطور الهائل في طب التجميل؛ أصبح بالإمكان علاج الكثير من هذه العيوب بأساليب بسيطة وفعالة دون الحاجة إلى جراحة، ومن العيوب التي يمكن تطبيق هذه الأساليب المتطورة عليها: ما يعرف طبيًا باسم: “الأذن الخفاشية”.

في هذا المقال نحاول أن نجيب سريعًا على بعض الأسئلة الهامة التي تخص الأذن الخفاشية: كيف يمكن علاج الاذن الخفاشية بدون جراحة؟ من هو أفضل دكتور تجميل في مصر يمكنه علاج هذه المشكلة؟ و تكلفة عملية الاذن الخفاشية في مصر! وأسئلة أخرى.

لكن قبل أن نبدأ في الإجابة على هذه الأسئلة دعونا أولًا نبدأ كلامنا بشرح معنى مصطلح “الأذن الخفاشية”، وذكر بعض الحالات التي ينطبق عليها.

ماذا نعني بمصطلح “الاذن الخفاشية”؟

الأذن الخفاشية هو مصطلح طبي يعبر عن بعض الأوضاع غير الطبيعية للأذن البشرية، كأن تكون الأذن بارزة عن الجمجمة بشكل ملحوظ مثلًا، أو أن تكون غير منتظمة الشكل، أو أن تكون مختلفة في نسب الاستدارات والتجاويف الداخلية والخارجية عن النسب المعروفة للأذن الطبيعية، أو أن يوجد نتوء حاد في نهاية الاستدارة العليا للأذن، أو غير ذلك. وجاءت تسمية هذه الحالات بحالات الأذن الخفاشية أو الوطواطية، نظرًا لأن الوضع التشريحي للأذن في هذه الحالات يتشابه مع الوضع التشريحي للأذن عند الخفاش أو الوطواط.

ما هي المشاكل المترتبة على حالة الاذن الخفاشية؟

كأغلب المشكلات الخلقية أو الشكلية، لا تؤثر ظاهرة الأذن الخفاشية غالبًا على الوظيفة السمعية للأذن، ولا توجد لهذه الحالة مضاعفات طبية من الناحية الوظيفية بصورة مباشرة، لكن يظل المظهر غير المألوف والوضع غير الطبيعي للأذن مشكلة بحد ذاته، لما يسببه من توابع نفسية سلبية، خصوصًا عند الأطفال، الذين قد يصابون بأعراض نفسية مزمنة نتيجة لشعورهم بالاختلاف الشكلي عن الآخرين، فيتحول هذا الشعور إلى ظاهرة نفسية سلبية كانعدام الثقة بالنفس أو التوتر والعصبية الدائمين أو الشعور المستمر بالتهديد، وغير ذلك.

ما هي أسباب الإصابة بحالة الاذن الخفاشية؟

حالة الأذن الخفاشية ليست مرضًا يصيب الإنسان في حياته، بمعنى أن الشخص الذي يمتلك أذنًا طبيعية لا خوف عليه من الإصابة بحالة الأذن الخفاشية في أي وقت لاحق من حياته، والأسباب التي تؤدي إلى وجود حالة الأذن الخفاشية هي:

1- الوراثة: بأن توجد هذه الصفة في التاريخ الوراثي لعائلة المصاب بهذه الحالة، وأغلب حالات الأذن الخفاشية ترجع إلى هذا العامل، العامل الوراثي.

2- الطفرة الخلقية السلبية: أو ما نسميه نحن بالعيب الخلقي، والعيب الخلقي لا يشترط أن يكون موروثًا من أحد أفراد العائلة، بل قد يحدث نتيجة لطفرة جينية عشوائية.

3- تغير الوضع الطبيعي للأذن: في بعض الحالات يتغير الوضع الطبيعي للأذن في مرحلة الطفولة إذا تعرضت أذن الطفل اللينة في الشهور الأولى لشد أو ضغط غير طبيعيين بصورة دائمة أو مفاجئة بسبب النوم في وضع خاطئ أو التعرض لحادثة ما.

Hey! I am first heading line feel free to change me

لمعرفة المزيد من المعلومات حول هذا الموضوع وللسؤال عن بعض التفاصيل الطبية المتخصصة المتعلقة به يمكنكم التواصل مع عيادة أ.د. صابر عبد المقصود استشاري جراحة التجميل والحروق من خلال بيانات التواصل الموجودة على الموقع.

درجات الاذن الخفاشية:

حالات الأذن الخفاشية لا تصنف جميعها تصنيفًا واحدًا، بل هناك عدة تصنيفات لحالات الأذن الخفاشية تتدرج حسب طبيعة الاختلاف الشكلي ومدى وضوحه، فهناك حالات يكون بروز الأذن فيها خفيفًا أو غير ملحوظ أو يختفي بسهولة مع كثافة الشعر مثلًا، وهناك حالات أخرى يكون الاختلاف فيها شديد الوضوح، كأن تكون الأذن شديدة البروز أو كبيرة الحجم بدرجة لا تتناسب مع حجم الجمجمة أو ذات نتوء واضح أو أن يختلف حجم الأذنين عن بعضهما.. وفي الحالات الخفيفة يمكن التعايش مع الاختلاف بلا آثار نفسية سلبية، لكن مع الحالات الأخرى قد يكون العلاج واجبًا لتجنب المشاكل النفسية المحتملة.

تعرف علاج الاذن الخفاشية بدون جراحة وبالجراحة

هناك عدة أساليب طبية متاحة لعلاج حالات الأذن الخفاشية، بعض هذه الأساليب اختياري، بمعنى أنه يمكن العلاج به أو بغيره، لكن في بعض الحالات قد يكون أسلوب العلاج إجباري إذا قرر الطبيب المختص ذلك لظروف خاصة بحالة المريض، ومن أهم أساليب علاج الأذن الخفاشية:

– العلاج الجراحي: على الرغم من أن الحل الجراحي قد يكون حلًا جذريًا لبعض المشكلات الخلقية؛ أصبح التدخل الجراحي من الحلول قليلة الاستخدام في عيادات التجميل المتطورة، نظرًا لأن بعض المرضى يتخوفون من الجراحة وتوابعها من الاحتياج إلى فترة للتعافي والنقاهة واحتمالية وجود آثار لها وغير ذلك، ومع أن هذه التخوفات لا مكان لها عند أطباء التجميل الماهرين المتمرسين؛ يفضل بعض هؤلاء الأطباء مراعاة الحالة النفسية للمريض والتخلي عن الحل الجراحي إذا سمحت حالة المريض بحلول أخرى.

– العلاج بالليزر: ويشبه العلاج بالليزر الحل الجراحي، لكن ما يميز جراحات الليزر الدقة المطلقة في خطوط القطع، والالتئام الفوري للجروح، والتطهير التلقائي لها، حيث يقوم خيط الليزر بوظيفة ثلاثية: القطع، والالتئام، والتطهير.

– تعديل الوضع بدون جراحة: وهي إحدى الطرق الحديثة المستخدمة في بعض العيادات المتطورة كما في عيادة الأستاذ الدكتور صابر عبد المقصود استشاري جراحة التجميل والحروق، ويعد هذا الأسلوب العلاجي مثاليًا في الكثير من الحالات لأنه يجنب المريض تبعات العمليات الجراحية، ولا يترك أثرًا، ولا يتسبب في أي تلف محتمل في النسيج الغضروفي للأذن، ويعتمد هذا الأسلوب على غرس خيوط طبية دقيقة في نسيج الأذن وبعض المناطق المحيطة بها لتعمل هذه الخيوط كأربطة داخلية تشد الأذن لتعديل شكلها وإعادتها إلى الوضع الطبيعي.

السن الملائم لإجراء عملية الاذن الخفاشية:

يفضل أن يتم علاج الأذن الخفاشية في سن 5 سنوات قبل أن يبدأ الطفل في الاحتكاك بالمجتمع وتزايد احتمالات تعرضه للتنمر، ولا يفضل إجراء العملية قبل ذلك حتى يكتمل نمو الأذن.

Hey! I am first heading line feel free to change me

لمعرفة المزيد من المعلومات حول هذا الموضوع وللسؤال عن بعض التفاصيل الطبية المتخصصة المتعلقة به يمكنكم التواصل مع عيادة أ.د. صابر عبد المقصود استشاري جراحة التجميل والحروق من خلال بيانات التواصل الموجودة على الموقع.